|
الجعفري : العراق دخل مرحلة جديدة بعد الانسحاب الاميركي |
|
|
|
|
الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 12:12 |
|

- اكد رئيس التحالف الوطني العراقي ورئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية ان العراق دخل مرحلة جديدة بعد الانسحاب الاميركي الذي مثل "عرسا وطنيا" يعزز الاستقلال والسيادة وقد اصبحت اليوم فرص البناء والتنمية وارساء الامن افضل من السابق كما سينعكس ذلك شكلا ومضمونا على الناحية السياسية ويجعل القوى السياسية تتنافس لبناء العراق ورفع مستوى المعيشة .
وحول زيادة التفجيرات في العراق بعد الاسحاب الاميركي قال الجعفري : هذه عملية دخيلة وليست مقاومة لان استهداف الزوار المشاة الى كربلاء المقدسة لا علاقة لها بمقاومة القوات الاجنبية التي خرجت , هناك قوى شريرة وسيئة يجب ان نوجد لها مضادا امنيا قويا , ان هذه التفجيرات نقرأها انقضاضا على العملية السياسية وتهدف الى جعل العراق مرتهنا لوضع دولي او اعادته الى الدكتاتورية وهذين الامرين لايمكن ان يتحققا على الاطلاق .
المشكلة بين قائمة العراقية ودولة القانون انتهت
وحول المشكلة السياسية بين "قائمة العراقية" و"دولة القانون" وامكانية ربطها بالانسحاب الاميركي اعتبر الجعفري : ان هذا الربط من الاشتباهات السياسية الكبيرة وان الامر قد انتهى الى شيء جيد وقد عادت "العراقية" الى البرلمان والحكومة وان مسألة الانسحاب الاميركي هي من الاشتراكات بين العراقية ودولة القانون والتحالف الكردستاني وليس من المفروض ان يصبح الانسحاب مدعاة للمشاكل .
لا مجال للفتنة الطائفية بالعراق
وفيما يتعلق بالاحاديث التي تطلق حول امكانية حصول فتنة طائفية بالعراق بعد الانسحاب الاميركي واحتمال ان يكون الاميركيون والمتضررين من انسحابهم هم من يطلق مثل هذه الاحاديث قال الجعفري : ان محاولة تحريك اللعب على الحبل الطائفي يجتمع عليها اعداء العراق سواء على المستوى الدولي او الاقليمي او المحلي لكن العراقيين لا يسمحون بهذا فنحن لانتصور العراق بدون مكونات مختلفة مثل الحالة الشيعية والسنية والكردية والمسيحية ومختلف الحالات وان من ثوابتنا الحفاظ على هذه الكتل وتمثيلها بالبرلمان والحكومة , قد يتم استبدال شخص بشخص لكن لايمكننا استبدال مكون بمكون .
 |