|
استرداد 114 ألف قطعة أثرية مسروقة منذ العام 2003 |
PDF |
| طباعة | |
أرسل إلى صديق |
|
الجمعة, 16 كانون1/ديسمبر 2011 11:12 |
|


- كشفت الهيئة العامة للاثار والتراث عن استرداد 114 الف قطعة اثرية مسروقة منذ العام 2003، فيما تعمل مع وزارة حقوق الانسان على اقامة متحف يوثق جرائم النظام الدكتاتوري. وقالت مديرة دائرة المتاحف في الهيئة الدكتورة اميرة عيدان في تصريح صحفي ان الدائرة تمكنت وبعد جهود حثيثة بالتعاون مع الجهات المعنية من استرداد 114 ألف قطعة اثرية منذ العام 2003 سرقت بطريقتين اما من المواقع الاثرية بصورة مباشرة من خلال القيام بعمليات نبش وتهريب الى الخارج او خلال السرقة التي حدثت لمخازن المتحف العراقي خلال الاحداث التي رافقت سقوط النظام المباد. واشارت الى ان الدائرة نجحت باستعادة الكثير من القطع الاثرية خلال الشهر الماضي توزعت بواقع 45 قطعة اثرية من المانيا من ضمنها اختام تعود للفترات البابلية والاكدية و3 رقم طينية تعود للفترات السومرية والبابلية واناء ذهبي ثمين يعود الى مقبرة اور الملكية ودلاية البازوزو التي تعد احدى الدلايات المعروفة عند البابليين لطرد الارواح الشريرة، اذ نجحت الدائرة بعد زيارة الى المانيا بمساعدة عدة جهات باستعادة تلك القطع رغم ان مشكلة الاثار العراقية في المانيا معقدة جدا كون القوانين الالمانية غير حاسمة في منع الاتجار بالاثار.واوضحت عيدان ان الهيئة نجحت ايضا في استعادة قطعتين ثمينتين جدا من سويسرا عبارة عن منحوتات اشورية مهمة ووصلت الى المتحف العراقي، اضافة الى استعادة 7 قطع من اليابان، مشيرة الى ان الهيئة تنتظر تسلم القطع المستعادة من المانيا واليابان بعد اقامة احتفالية لتسلمها في وزارة الخارجية كونها موجودة حاليا كبريد دبلوماسي في مقر الوزارة. وكشفت عن ان الهيئة ستنفذ خلال الشهر المقبل زيارة الى لندن لاستعادة اثار عراقية، مؤكدة تعاون الكثير من البلدان لاعادة الاثار المسروقة، اذ ان هذا الملف يعد من اولويات الدولة والوزراء المعنيين في السياحة والاثار والثقافة، لافتة الى ان الهيئة كانت قد بدأت باستعادة الاثار من الدول العربية حيث تم استرجاع اكثر من 2500 قطعة اثرية من الاردن وقرابة1000 قطعة من سوريا.واشارت مديرة الدائرة الى العمل مع وزارة حقوق الانسان لاقامة متحف يوثق انتهاكات وجرائم النظام الدكتاتوري ضد جميع اطياف الشعب اذ تم تحضير قاعة سوف تقوم الهيئة بالعمل فيها كنواة اساس، معربة عن املها بأن يتحول هذا المتحف الى متحف مثالي كمتحف هيروشيما في اليابان. واضافت ان الدائرة تعمل على ابراز واعادة الروح لجميع المتاحف اذ تم افتتاح متاحف للعتبات الحسينية والعباسية المقدستين، داعية جميع دوائر الاوقاف للانفتاح على الدائرة لتأسيس متاحف الصفة المقدسة كونها تملك كنوزا رائعة، مؤكدة ان الدائرة تواجه مشكلة حقيقية مع المتاحف الحضارية الموجودة في المحافظات اذ لا توجد تخصيصات مالية كافية لتأهيلها. واكدت عيدان ان قاعات المتحف العراقي اصبحت جاهزة لعرض الاثار حيث تمت اعادة مقتنيات المتحف العراقي نفسها الى خزانات العرض وبالتالي اصبح المتحف جاهزا من الناحية الفنية للافتتاح لكن هناك متطلبات اخرى يحتاج اليها المتحف قبل عملية افتتاحه كتوفير المرشدات وملاكات الحماية والتنظيف.واشار الى قيام الهيئة بجهد كبير لتأهيل احد مخازن المتحف العراقي بعد ان كان مهملا وتحويله الى مخزن نموذجي على وفق المقاييس الدولية يضاهي مخازن المتاحف العالمية، لافتة الى ان الهيئة ستعرض خلال حفل افتتاح المتحف اثار الانسان العراقي القديم من عصور ما قبل التاريخ حتى العصور الحديثة.
 |