|
الثقافة تعتزم إطلاق حملة عالمية واسعة لاستعادة الآثار العراقية المسروقة |
PDF |
| طباعة | |
أرسل إلى صديق |
|
الإثنين, 30 كانون2/يناير 2012 19:49 |
|

- أعلنت وزارة الثقافة العراقية، الاثنين، عن سعيها لإطلاق حملة عالمية واسعة لاستعادة الآثار المسروقة من العراق، مؤكدة أن هناك جهات محلية ودولية متورطة في عملية سرقة الوثائق والأرشيف العراقي.
وقال وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود في بيان صدر، اليوم إن "العراق سيطلق قريبا تحركا دوليا متعدد الجوانب لاستعادة بقية آثاره المنهوبة في عدد من بلدان العالم"، مشيرا إلى أن الوزارة "ستقود بالتنسيق مع وزارة الخارجية والوزارات المعنية الأخرى حملة عالمية واسعة لإعادة ما نهب من آثار العراق عام 2003".
وأوضح الحمود أن "التحرك العراقي سيتم عبر عدة محاور بينها إرسال وفود حكومية إلى عدد من دول العالم التي ما تزال تماطل في إعادة القطع الأثرية المسروقة للعراق, وكذلك مفاتحة سفارات العراق وقنصلياته في دول أخرى لمفاتحة حكوماتها للغرض نفسه".
وأضاف أن "الحق العراقي في هذه القضية يستند إلى موقف دولي ضمن إطار قرارات مجلس الأمن الدولي التي دعت دول العالم إلى مساعدة العراق في جهوده لاستعادة آثاره المسروقة" .
وبين الحمود أن "بعض الدول والحكومات كانت لها مواقف ايجابية في إعادة الآثار العراقية ومنها الحكومة الألمانية التي بادرت اليوم بتسليم بعض القطع الأثرية إلى الحكومة العراقية" ، داعيا "حكومات بلدان العالم الأخرى إلى مبادرات مماثلة لتسليم الإرث الحضاري العراقي".
ولفت الحمود إلى أن "الوثائق العراقية والأرشيف الوطني الذي فقد بعد عام 2003 يعتبر من القضايا المهمة للعراق"، متهما جهات محلية ودولية بـ"الضلوع في عمليات سرقة تلك الوثائق".
وأعلنت وزارة الخارجية في وقت سابق من اليوم الاثنين (30 كانون الثاني الحالي)، عن استردادها قطعا أثرية عراقية هربت إلى ألمانيا، مؤكدة أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سهلت عملية الاسترداد، فيما أكدت السفارة الألمانية في بغداد أن الأيام المقبلة ستشهد تسليم آثار أخرى".
وتسلمت وزارة السياحة والآثار ،في تشرين الأول من عام 2011 قطعتين حجريتين أشوريتين من سويسرا، والتي سرقتا في عقد الثمانينيات من القرن الماضي من احد القصور الأشورية لمدينة نمرود الأثرية.
يشار إلى أن أكثر من 15 ألف قطعة أثرية نهبت من العراق فضلا عن عشرات الملايين من الوثائق التي تخص الأرشيف العراقي تسلم العراق منها نحو ثمانية ألاف قطعة اثرية, فيما يزال القسم الأكبر من أرشيف الدولة العراقية موجودا في الولايات المتحدة .
يذكر أن أرض العراق تضم العديد من الآثار التي لم تكتشف بعد، إلا أن اعتبارها المكان الذي رست فيه سفينة نوح أمر ما زال يلقى معارضة شديدة من قبل العديد من الباحثين، حيث أن أغلب الدلائل التي ساقها هؤلاء عبر دراساتهم تشير بطريقة غير حاسمة إلى أن مرسى تلك السفينة كان في جبال آرارات في أرمينيا أو الجودي في تركيا.
 |