ابحث في الموقع

كاريكاتير

كاريكاتير -  عقل الارهاب
كاريكاتير - عقل الارهاب

تواصل معنا

يرجى التـواصل معنـا وإرسال مقترحاتكم وتوضيحاتكم على بريـد أدارة الموقع:

webmaster@irqnta.com

 

  

تنويه

ننوه لجميع قرائنا الكرام بان موقع دولة المواطن موقع مستقل ومنفتح على جميع الأراء والمواقف هدفه هو تقديم خدمة إخبارية للمتلقي ، وإتاحة الفرصة أمامه للتعبير عن كافة قضاياه وانشغالاته . لنشر مقالاتكم التي تعبر عن آرائكم أو عن وجهات نظركم ولإرسال الأخبار والتقارير وباقي المراسلات المرجو  إرسالها فقط إلى البريد الالكتروني للموقع ... التفاصيل


 

الاسم:

البريد الالكتروني:

وزارة الدفاع تؤكد عدم الحاجه الى الصحوات و خطط لدمجهم بالوزارات الاخرى PDF  | طباعة |  أرسل إلى صديق
الأربعاء, 25 كانون2/يناير 2012 11:55

 - أكد قائد القوات البرية في وزارة الدفاع العراقية، الأربعاء، أن الوزارة أبلغت لجنة المصالحة الوطنية بعدم حاجة الجيش العراقي حاليا لدمج عناصر الصحوات في صفوفه، مشيرا إلى وجود خطة لدمج عناصر الصحوات المتبقين في الوزارات والدوائر المدنية.

وقال الفريق الأول الركن علي غيدان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزارة الدفاع نسقت مع لجنة المصالحة الوطنية بشأن ملف الصحوات وأبلغتها بعدم الحاجة لعمل عناصر الصحوات الذين يعملون تحت إمرة الجيش العراقي"، مبينا أن "عمل الصحوات مع الجيش العراقي انتهى بنهاية عام 2011".

وأضاف غيدان أن "هناك تنسيقا بين الجيش العراقي ولجنة المصالحة لدمج عناصر الصحوات في الوزارات المدنية كل حسب اختصاصه وشهادته الدراسية"، موكدا أن "عناصر الصحوات الذين يعملون تحت إمرة الجيش الحالي يبلغون نحو 30 ألافا بعد أن كانوا نحو 105 آلاف قبل عدة أعوام".

وكانت القوات الأميركية أطلقت عام 2006 عملية تجنيد مدنيين تحت تسمية "أبناء العراق" أو "الصحوات"، لمواجهة تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة، وتشكلت الصحوات في معظمها من رجال العشائر، ولعبت دوراً فاعلاً في إسناد القوات العراقية والقوات الأميركية في إضعاف تنظيم القاعدة، وإعادة الأمن والاستقرار.

وتولت القوات الأميركية منذ تأسيس الصحوات دفع رواتب عناصرها بانتظام حتى عام 2008 حين حولت الملف إلى الحكومة العراقية التي أطلقت حزمة وعود لعناصرها منها توفير الوظائف الحكومية، ودمج 20% منها في المنظومة الأمنية، إلا أن جزءاً من تلك الوعود لم يتحقق بعد، فضلاً عن عدم انتظام دفع الرواتب الشهرية.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy