|
من هدى القرآن .. تفسير سورة الناس (2) {إله الناس} * {ملك الناس} * {من شر الوسواس الخناس} للمرجع المدرسي |
PDF |
| طباعة | |
أرسل إلى صديق |
|
الكاتب: حسين الخشيمي
|
|
الأحد, 23 تشرين1/أكتوير 2011 18:08 |
|


-
[ ملك الناس ]
و الملك هو صاحب السلطة الحالية .
[3] و حينما يصيب الناس الضر ضل من يدعون سواه فاليه يألهون ، و يتضرعون ، و به يستغيثون .
[ إله الناس ]
فهو الذي ربى و ملك ، و اليه يجأر عند الخطوب أفلا نستعيذ به ؟!
[4] الإستعاذة بالله من شر الأفكار الضالة ، و الكلمات الموهنة للعزائم ، و الإيحاءات المنحرفة .
[ من شر الوسواس الخناس ]
قالوا : الوسوسة : حديث النفس ، و أصله الهمس ، و يقال لهمس الصائد و أصوات الحلي : وسواس ، و يقال لإلقاءات الشيطان في النفس ، و إيحاءاته وسوسة ، لأنها تشبه حديث النفس ، و قالوا : أنما سمي الشيطان بالوسواس لأنهصاحب وسوسة ، و ربما كان الوسواس بمعنى الموسوس أما " الخناس " فقالوا : أنه من الخنوس ، و هو بمعنى الاختفاء و منه قوله سبحانه : " فلا أقسم بالخنس " سميت النجوم به لاختفائها بعد ظهورها ، و لعل معنى الخنوس : التردد بين الظهور و الكمون، أو بين التقدم و التأخر ، فالنجوم تظهر و تختفي ، و لذلــك قال بعضهم : الخنوس بمعنى : الرجوع ، و أنشدوا :
و صــاحب يمتعــس امتعاســا يــزداد إن حييتــه خنـــاســـــاو على هذا تكون تسمية الشيطان بالخناس ، لانه دائم التردد ، كلما طردته عاد إليك ، فإذا ذكرت الله اختفى ، وإذا غفلت عاد ، من هنا حكي عن ابن عباس انه قال في
تفسير الآية وجهين : أحدهما : أنه الراجع بالوسوسة عن الهدى ، الثاني : أنه الخارج بالوسوسة من اليقين .
و يقوم الشيطان بإلقاءاته الضالة في القلب ، مركز العزم و اتخاذ القرار .
 |